أسانيد شرعية تحدد سن الحضانة في "الأحوال الشخصية"؟

طباعة

الجمعة , 08 يونيو 2018 - 11:04 مساءٍ

الأحوال الشخصية
الأحوال الشخصية

شهد قانون الأحوال الشخصية، المقدم من الدكتور محمد فؤاد، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، خلال الأيام القليلة الماضية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

 

جاء ذلك بعدما أطلق فؤاد، هاشتاج # سؤال_عن_قانون_الأحوال_الشخصية"، وتم دعوة الجميع لإلقاء استفساراته على هذا الهاشتاج لفحصها والرد عليها.

 

وأكد فؤاد، أن القانون هو الأكثر ظهورا نتيجة كونه أول مشروع قانون تم تقديمه في البرلمان وتم إجراء عشرات من الحوارات المجتمعية حوله مما أوجد حالة من الرأي العام بين المؤيد والمعارض.

 

جدير بالذكر أن ما يتم النقاش حوله هو مشروع قانون وليس قانون "طرح حقيقي" توالت بعده مشروعات قوانين أخرى تهدف إلى نفس الهدف وهو إعادة النظر في منظومة التشريعات الخاصة بقوانين الأحوال الشخصية.

 

ويتم تقديم مشروع القانون إلى مجلس النواب من خلال ما لا يقل عن توقيع 60 نائبا بالمجلس، وفور دخوله يصبح المشروع في دائرة عمل المجلس ويصبح مسئولا عن مساره فيحال بعد ذلك إلى اللجان المختصة لفحصه وإرساله إلى الجهات المختصة لإبداء أرائها، ثم بعد ذلك تعقد جلسات الحوار المجتمعي والمتخصصة وتطرح الآراء والأسباب والأسانيد ويستدل بكافة المعلومات والبيانات الرسمية المطلوبة بشأن الموضوع، واذا كان هناك مشروعات اخرى في ذات الشأن يتم المقارنة بينهم للوصول في النهاية إلى صيغة هي الأقرب إلى التوافق وتحقيق الصالح العام.

 

وقال فؤاد، إنه علما بأن مشروع القانون المقدم من النواب ليس ملزما بقيام حوارا مجتمعيا على القانون لأنها مهمة المجلس، ولكنه راعى أن يستوفي هذا الإجراء المجتمعي والوصول إلى متطلبات المجتمع، وتبادل الآراء في حوار حقيقي تحت قبة البرلمان وبحضور آراء أخرى ومتخصصين.

 

 

وجاء السؤال الرابع عشر كالتالي:

 

 

س14 :

 

ما سبب اختيار سن الحضانة ليبدأ من 9 سنوات؟

جـ:

الأصل في مدة الحضانة الوصول إلى سن التمييز والاستغناء ، أي تستمر الحضانة إلى أن يميز المحضون ويستغني ، بمعنى أن يأكل وحده ويشرب وحده ، كما أن الطب النفسي ستكون له ايضا رؤية واضحة حول ضرورة الرعايا المشتركة وتأثيرها على الطفل ونشأته.

 

ويرى فقهاء الحنفية أن الصغير يبقى في حضانة النساء حتى يبلغ السابعة من عمره وينتقل بعد ذلك إلى أبيه، وفي هذا المعنى يقول الإمام ابن نجيم ” والأم والجدة أحق بالغلام حتى يستغني وقدر بسبع.

 

وذهب فقهاء الحنابلة إلى القول بأن الصغير يبقى في حضانة النساء حتى بلوغه سن التمييز والذي قدروه بسبع سنين ثم يخير بين أبويه فيضم إلى من يختار منهما، وهم يستدلون على ذلك بما روي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) من النبي (صلى الله عليه وسلم) خير غلاماً بين أبويه بعد بلوغه هذه السن وكذلك فعل الخليفة عمر، وفي هذا المعنى يقول الإمام البهوتي من الحنابلة ” وأن بلغ الصبي سبع سنين خير بين أبويه لحديث أبي هريرة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) خير غلاماً بين أبيه وأمه وإلى مثل هذا الرأي ذهب فقهاء الشافعية والزيدية.

 

قال فقهاء المالكية ببقاء الصغير في حضانة أمه حتى بلوغه سن الاحتلام وبعد ذلك يخير بين أبيه وأمه وفي هذا المعنى جاء في المدونة الكبرى “قلت كم يترك الغلام في حضانة الأم في قول مالك قال مالك حتى يحتلم ثم يذهب حيث يشاء”.

 

يرى فقهاء المالكية أن الأنثى تبقى في حضانة الأم حتى بلوغها مبلغ النكاح بشرط أن تكون الأم مأمونة عليها وعلى نفسها وفي هذا المعنى جاء في المدونة الكبرى “قلت والجارية حتى متى تكون الأم أولى بها.. قال مالك حتى تبلغ النكاح ويخاف عليها فإذا بلغت مبلغ النكاح وخيف عليها نظر فإن كانت أمها في حرز ومنعة وتحصين كانت احق بها”.

 

 

وأخيرا نحيط علم سيادتكم أن الأزهر صاحب الاختصاص في الفصل في مثل هذا البند.


بالإضافة إلى العديد من الدراسات النفسية التي توضح أن الصبي والفتاة عند بداية بلوغ سن المراهقة يحتاجون إلى التربية الشديدة والرقابة التي تتمثل في الأب وذلك "لخشونة الرجل – لمتابعة البنت والحفاظ عليها وحمايتها" وحاجة الأبناء للشعور بالأمن والسند.

  • درجات الحرارة
    • 22 - 36 °C

    • سرعه الرياح :22.53
    اسعار العملات
    • دولار أمريكى :
    • يورو :
    • ريال سعودي :
  • هل ترى أن خروج الفراعنة من المونديال "مشرف"؟

    نعم
    14.285714285714%
    لا
    85.714285714286%