غضب السوشيال ميديا من الخطيب بسبب أزمته الأخيرة مع آل الشيخ

طباعة

الخميس , 14 يونيو 2018 - 11:54 صباحاً

محمود الخطيب
محمود الخطيب

تاريخ طويل ومشرف صنعه كابتن الكرة الأول في مصر، وحرص على أن يحافظ عليه على مدى سنوات طويلة، فكان قدوة لأجيال عاشت على سيرته وإنجازاته العظيمة داخل المستطيل الأخضر.

 

وكان مدرس أول في مدرسة الأخلاق الحميدة داخل أسوار النوادي، وأحبته جماهير النادي الأبيض قبل عشاق القلعة الحمراء، فما صنعه كابتن محمود الخطيب "بيبو" كما يحلو لعشاقه تسميته، تاريخ من نور كتبه بحروف من ذهب.

 

حرص بيبو خلال السنوات التي أعقبت اعتزاله ملاعب كرة القدم عام 1986، على أن يكون هو كابتن مصر الأول، الذي بكت على اعتزاله عشاق الساحرة المستديرة من المحيط إلى الخليج.

 

فلم يقحم نفسه يوما في أي من الصراعات التي كانت هي السمة الغالبة في كواليس القلعة الحمراء، وفضل أن يكون صامتا ولم يكن يوما محسوبا على أحد حتى بعد الأقاويل التي كانت تتناثر هنا وهناك عن خلافاته مع الأب الروحي للنادي الأهلي كابتن صالح سليم.

 

فرفض طوال الوقت أن يهاجم أحدا أو حتى الرد على أي من الأحاديث الجانبية أو الشائعات، فصنع من نفسه أوسطورة، وهو جعل عشاق القلعة الحمراء مطالبته بخوض انتخابات رئاسة النادي الأهلي.

 

واعتبره أعضاء الأهلي، "سفينة نوح" التي ستنقذ النادي سريعا قبل سقوطه في قبضة أصحاب المصالح الشخصية وإنقاذه من الصفقات المشبوهة والتحالفات التي لا طائل منها إلا ضياع تاريخ نادي القرن.

 

فوز محمود الخطيب، كان إضافة جديدة للنادي الأهلي، وصفحة جديدة في تاريخ إنجازاته الرياضية والكروية، إلا أن تحالف رئيس النادي مع المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية، كان خبرا أثار علامات استفهام كثيرة حول حاجة النادي وأعضائه ورئيسه لمثل هذه الصفقات.

 

لكن إعلان الخطيب عن تولي آل الشيخ منصب الرئاسة الشرفية للقلعة الحمراء، كان كاشفا لما ينتويه بيبو، وما هو مقدم عليه، من السعي خلف المال على حساب التاريخ المشرف له ولناديه العظيم، كما أشار البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتناولت الصحف ووسائل الإعلام، ذلك الخبر بمناخ كبير من الأقويل والشائعات التي فسرتها تصريحات الخطيب عن تبرع الرئيس الشرفي الجديد بمبلغ 260 مليون جنيه للنادي.

 

وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة، حدة الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاقمت الخلافات بعد أزمة البيان الذي أصدره آل الشيخ، وصرح فيه عن تلقي الخطيب مبالغ تجاوزت الـ 260 مليون جنيه، منذ حملته الأخيرة.

 

وكشف البيان عن لجوء الخطيب لـ آل الشيخ، طالبا دعمه خلال الانتخابات الخاصة بالنادي، ماليا، لخوفه من منافسه وقتها المهندس محمود طاهر.

 

وبالفعل حصل على مبالغ مالية ساعدته في الفوز على منافسه، إلا أنه بعد ذلك طلب الخطيب الدعم مجددا ليشعر الأعضاء ومجلس إدارة النادي برئاسته، وذلك من خلال إنشاء استاد عالمي للنادي الأهلي، وساعده الشيخ بالمال اللازم وتم بالفعل الإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي تم بثه على جميع وسائل الإعلام.

 

وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقدة الخطيب في الأهلي، طلب الدعم المالي اللازم لشراء لاعبين والتجديد لأخرين، وسانده تركي جديا لأخر لحظة، إلا أن تركي وجد نفسه أصبح مدان أمام الرأي العام المحلي، على الرغم من عدم تدخله تماما في شئون النادي وأن كل ما حدث نتيجة تردد الخطيب واتخاذه لقرارات خاطئة.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الراهن، هو ما الدافع وراء تعمد كابتن محمود الخطيب في تشويه صورة المستشار تركي آل الشيخ أمام الرأي العام المصري؟، وهل هو يقوم بذلك من أجل حتى لا يسأل عن أوجه صرف ما تلقاه من أموال من تركي طيلة الفترة السابقة؟.

 

ولكن الأيام والساعات المقبلة وحدها من ستجيب عن هذه الأسئلة التي أثارت استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخاصًة عشاق القلعة الحمراء.

  • درجات الحرارة
    • 23 - 37 °C

    • سرعه الرياح :28.97
    اسعار العملات
    • دولار أمريكى :
    • يورو :
    • ريال سعودي :
  • هل ترى أن خروج الفراعنة من المونديال "مشرف"؟

    نعم
    10.526315789474%
    لا
    89.473684210526%